ماذا نأكل قبل وبعد التمرين
الرياضة والصحة

ماذا نأكل قبل وبعد التمرين؟ هنا كل التفاصيل

Advertisements

ماذا نأكل قبل وبعد التمرين .. دائمًا ما يتسائل الأشخاص الراغبين في ممارسة الرياضة، أو من يمارسها، بشأن طريقة تناول الطعام بطريقة صحيحة.

ربما الأمر الذي نحن بصدد الحديث عنه قد قتل بحثًا، لكننا سنعمد إلى عرضه بشكل تفصيلي.

ماذا نأكل قبل وبعد التمرين؟

قبل الذهاب لممارسة الرياضة في صالة الألعاب الرياضية أو في مكان مناسب لذلك، يجب عليك أن تعلم جيدًا ما الذي يجب عليك تناوله.

أولًا ماذا نأكل قبل التمرين؟

قبل التمرين عليك بتناول كربوهيدرات سريعة الامتصاص، وذلك لتزويد الجسم بالطاقة، التي يحتاجها أثناء التمرين.

هذا الأمر يتوفر في بعض الأطعمة ومنها على سبيل المثال: التمر، الكيوي، الأناناس، والموز.

وذل مع إمكانية ضم جرعة من الكافايين، مثل كوب قهوة، لإمداد الجسم بالطاقة.

في حال كانت رغبتك هي تقليل الوزن فـ عليك بممارسة بعض تمارين الكارديو، قبل التدرب في صالة الألعاب الرياضية.

كذلك يمكن أن تلعب بعض تمارين الكاريدو، عقب التمرين، وذلك لمدة من 20 دقيقة إلى 45 دقيقة على الأكثر.

ولا يجب خوض الكثير من الوقت في ممارسة تمارين الكاريدو لمدة تزيد عن 45 دقيقة، وذلك حتى لا يضطر هذا الأمر العضلات.

كذلك لا يجب خوض الكثير من تدريبات الكارديو، في مدة تزيد عن 45 دقيقة.

وذلك لأن هذا الأمر سيجعل جسمك يضطر إلى حرق الكثير من العضلات وليس الدهون كما ترغب.

ثانيًا ماذا نأكل بعد التمرين؟

عقب التمرين لابد من إمداد الجسم بسكريات، وذلك لتعويض ما فقده، أعني بذلك “الكربوهيدرات”.

يحتاج الجسم إلى تعويض ما فقد من سكريات خلال التمرين، وهذا يعني تناولك لـقطعة موز أو تمر.

Advertisements

ولا يجب إمداد الجسم بالبروتين أو أخذ مكمل غذائي عقب الانتهاء من التدريب مباشرة.

وفي حال تناولت مكملًا غذائيًا عقب التمرين مباشرة، هذا الأمر من شأنه أن يعود بالضرر على جسمك.

يقوم الجسم في هذه الحالة بتكسير البروتين وتحويله إلى طاقة، ثم يقوم بحرق الدهون، وهذه عمليه مجهدة للغاية.

هذا يعني عدم الاستفادة مما حصلت عليه من البروتين، جراء أخذك لجرعة المكمل الغذائي على الفور.

ماذا نأكل قبل وبعد التمرين

وعليه فيجب على الرياضي تناول قطعة موز أو تمر عقب الانتهاء من التمرين.

ومن بعدها الحصول على قسط من الراحة لمدة ربع ساعة.

خلال تلك المدة يقوم الجسم، بتحليل قطعة الكربوهيدرات “موز أو تمر” ثم نقلها إلى الكبد، ومن ثم توزيعها على العضلات.

وبالتالي يكون الجسم عقب تلك المدة “ربع ساعة”، جاهزًا لتناول البروتين، ما يعود على الجسد بالاستفادة الكاملة.

هذا وفي حال عدم تناول مكملًا غذائيًا، من الممكن الاستعاضة بذلك بـ وجبة بها “كربوهيدرات وبروتين” سريعة الامتصاص.

وذلك مثل: “أرز مسلوق، صحن سلطة، وصدر دجاج أو سمك”.

وهناك خطورة كبيرة لقطع الكربوهيدرات، بشكل كامل والاستعاضة بذلك بـ البروتين عقب التمرين.

وذلك لأن تلك العملية ستجعل الجسم يكسر البروتين ويحوله إلى طاقة، ويفقد أهميته في هذا الصدد.

Similar Posts

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *