“ضعف البنية التحتية الرياضية هو احد اسباب تدهور الاحتراف في كرة القدم الاردنية”

1 303
البنية التحتية الرياضية
ستاد عمان

تعاني كرة القدم الاردنية منذ تطبيق الاحتراف من ضعف  و قصر في البنية التحتية الرياضية ولعل هذا الشيء له دور كبير في تدهور كرة القدم الاردنية من حيث الاتحاد و الاندية و اللاعبين و جميع المنظومة بشكل عام.

و في البداية لابد وان نعرف البنية التحتية الرياضية :-

هي الهياكل التنظمية اللازمة لتشغيل اي منشاة رياضية و تعرف ايضا الخدمات و المرافق اللازمة لكي تعمل المنشأة الرياضية.

اقرأ أيضا:

الاتحادان الأردني والآسيوي وجهان لعملة واحدة

ابرز مشاكل البنية التحتية في الاردن :-

نجاح اي اتحاد رياضي يبدأ من قاعدة هرم و هي الاساس البنية التحتية الرياضية و لان البنية التحتية في الاردن بشكل عام غير صالحة فإن كرة القدم الاردنية بشكل خاص تعاني من هذا الامر.

و اكثر المتضررين هم الاندية و اللاعبون و الاعلام ( مرئي و مسموع و الالكتروني ) و الملاعب و الجماهير.

سنبدا الان بالحديث عن كل عنصر بشكل مفصل :-

1- الاندية :-

اغلب اندية المحترفين لا تجد ملعب تدريبي لها و تتكبد العناء المادي من خلال حجز الملعب التدريبي .

غياب الرعاة و الداعمين يثقل خزائن الاندية و عدم ايجاد حلول للحصول على ايراد خارجي.

 تعتمد الاندية على معونة الاتحاد وبعض هذه الاندية على الشركة الراعية فقط .

لا يوجد استثمارات حقيقية للاندية سوى بيع اللاعبين

2- اللاعبين :-

جميع الاندية الاردنية لا تمتلك ملعب تدريبي بمواصفات النجيل الطبيعي فجميع اللاعبين يتدربون على ملاعب نجيل اصطناعي (ترتان) .

فهذه الملاعب ذات العشب الصناعي يعاني منها اللاعبون من كثرة الاصابات و من اختلاف الاداء في المباريات الرسمية بسبب اختلاف ارضية الملعب في التدريبات عن المباراة الرسمية فالارضية الصناعية الكرة عليها اسرع من النجيل الطبيعي.

اقرأ أيضا  فوز باهت لريال مدريد على سالزبورغ

عدم و جود خبير في النظام الغذائي بكل نادي يساهم بعدم محافظة اللاعب على لياقته و وزنه فتجد عند اول فترة توقف للمباريات قد اختلف اداء اللاعب عما سبق.

بالملخص العام لهذا تجدون عدم نجاح اللاعب في الاحتراف الخارجي بسبب تغير في الاسلوب والانماط المتبعة بالتدريب

3- الاعلام (مرئي و مسموع و الالكتروني) :-

يجد الاعلاميون و الصحفيون و المصورون صعوبة بالغة في الملاعب الاردنية من اجل نقل الحدث بسهولة .

فهم لا يجدون الادوات و المعدات المناسبة داخل الملعب لنقل اي مباراة بشكل احترافي و هناك ايضا غياب المكاتب الاعلامية او الناطق الاعلامي باسم النادي في جميع الاندية مما يصعب عمل الاعلام في الحصول على المعلومة من مصدرها بعيدة عن التحريف.

4- الملاعب و الجماهير :-

حتى يومنا هذا لا يوجد ملعب في الاردن ضمن المواصفات الدولية وسعة جماهيرية كبيرة و هناك ايضا شح في عدد الملاعب جميع ملاعبنا  تعتبر من الدرجة المتدنية بنظر المقيمين فهذا الشيء تعاني منه الاندية صاحبة الحضور الجماهيري.

تعاني الجماهير في الاعوام الاخيرة من سوء التنظيم للمباريات من حيث دخول الملاعب فلا يوجد احترافية في التعامل مع الجماهير من قبل الاتحاد و الاجهزة الامنية المعنية بتنظيم المباريات.

بعد الشرح المفصل للعناصر السابقة لابد من رؤية وجهة نظر و رأي احد المختصين فتم سؤال المدرب القدير ابراهيم حلمي و اجاب :-

غياب التفكير لدى الادارات بعدم وضع اي استراتجيات بالشراكة مع الاتحاد الاردني للمدربين و اللاعبين.

فالادارات تقوم بشراء لاعبين كثر و الاعتماد على اللاعب الجاهز مما يرهق خزائن الاندية.

و ذلك بسبب غياب الاهتام من قبل الاندية بالفئات العمرية و غياب البطولات لدى الاتحاد الاردني بهذه الفئات وايضا عدم وجود دوري رديف للاندية المحترفة يجبر الاندية بالاعتماد على شراء اللاعب الجاهز.

اقرأ أيضا  فالفيردي صداع في رأس جماهير برشلونة

و اضاف ان قلة الملاعب و ضعف اداء لجنة المسابقات سواء في الاندية المحترفة او باقي الاندية من الدرجات الاخرى.

في انه لا تراعي وضع جدول مباريات يناسب اندية المحترفين و باقي اندية الدرجات المختلفة مما يسبب بزيادة المصاريف الاضافية مقابل مبالغ مادية بسيطة .

الحلول :-

عند وجود مشكلة لا بد من وجود حل وعند رؤية البلدان المتطورة تم اخذ الاستراتجية المغربية في اقليم الناظور و كانت هذه الاستراتجية بان

ركزت المندوبية الاقليمية للشباب و الرياضة في المغرب  جهدوها بالتعاون مع الشركاء على التنويع العرض الرياضي من خلال التركيز على البنية التحتية الرياضية في المناطق الحضرية و القروية و الارتقاء بالرياضات الجماهرية وانشاء نوادي شباب.

و نجحت هذه الاستراتجية من خلال تعزيز التجهيزات الرياضية الاساسية و التركيز على هواة الرياضة بمختلف انواعها حيث تم انشاء مجموعة من الملاعب و القاعات الرياضية متعددة الاستخدام و ملاعب كرة سلة و ملاعب العاب قوى و تم انشاء نوادي رياضية للسكان المحليين .

و تعد المنشأة الرياضية التي تمثل مصدر اعتزاز للمملكة المغربية القاعة متعددة التخصصات التي تتسع لثلاثة الاف مقعد و هي المنشأة التي انجزت و فق المعايير الدولية المعتمدة في هذا المجال و تعتبر من افضل القاعات الموجودة في المملكة المغربية .

اقرأ أيضا:

المنتخب الاردني يغادر غرب آسيا خالي الوفاض

 

قد يعجبك ايضا
عنوان التعليق
  1. محمود المشاعله المستخدم يقول

    بكل صراحه وجديه انت وضعت يدك على الجرح احسنت النشر صديقي
    هذا ما ينتظره الأردنيون لأصلاح وتحفيز اللاعبين وظهور بشكل لائق للكره الاردنيه
    ابدعت صديقي رأفت العبادي

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

ملاحظة بعد تموذج التعليق

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد