تقرير تكتيك سبورت/ هل يتدارك ريال مدريد وبرشلونة الموقف؟

0 107

لا يخفى على أحد المستوى الهزيل والمتذبذب والهزيل الذي ظهر به قطبا اسبانيا في الجولات الثلاث الأولى من عمر بطولة الدوري الاسباني هذا الموسم، حيث حققا الفوز في مباراة واحدة فقط من المباريات الثلاث الأولى حيث تعادل مدريد في المباراتين الخرتين فيما هزم برشلونة في واحدة وتعادل بأخرى.

موقع تكتيك سبورت اعد التقرير التالي حول هذا الموضوع

هل هو سوء الاعداد البدني؟

لاحظنا مع بداية التحضيرات للموسم اصابات بالجملة في صفوف الفريقين وصلت إلى أكثر من عشر إصابات في فريق ريال، كان أخطرها اصابة اسينسيو والتي اجلت ظهوره الاول مع الفريق إلى العام القادم، أم برشلونة لم يكن أوفر حظا مع الاصابات فأصيب خط هجومه القديم كاملا وعللى رأسهم ليونيل ميسي في فترة التحضيرات واصيب سواريز وعثمان ديمبلي بعد أول لقاء في الدوري، مما اضطر مديره الفني فالفيردي للعب بالفريق الرديف في خط الهجوم بالإضافة إلى الوافد الجديد غريزمان، حيث سجل اللاعبون 7 أهداف في مباراتين وهو رقم جيد هجوميا ولكن قلة خبرة اللاعبين الصغار أضاعت الفوز على البلاوجرانا في المباراة الاخيرة.

اياكس امستردام يكمل عقد المتأهلين إلى دوري أبطال اوروبا

زيدان وبيريز في الميزان

أصر يدان على التعاقد مع لاعب وسط بحجم كبير مثل بوجبا أو اريكسين لاعب السبيرز ولكن تعنت بيريز في عدم المبالغة في دفع أجور للاعبين أو مبالغ طائلة للاندية لشراء عقد اللاعبين أدى لعدم اكتمال اتمام أي من الصفقات الكبيرة في مركز المحور وهو مركز العمليات والذي تنطلق منه الهجمات دائما، بعد تراجع أداء مودريتش افضل لاعب في العالم العام الماضي وتذبذب أداء كروز والذي تنحى للجانب الايسر قليلا من وسط الملعب ولم يعد يؤدي دور المحور.

وايضا من المآخذ على ادارة مدريد أنها بعد التفريط برونالدو الهداف الاول لدوري ابطال أوروبا والهداف التاريخي للنادي لم تجلب صفقة مميزة في خط الهجوم على مدار موسمين فأكتفت ببنزيما في الموسم الاول وأتت بيوفيتش في الموسم التالي ولكنه لم يجد نفسه بعد في توليفة الريال، ولم يحظَ بثقة زيدان بعد.

أما زيدان فلم يكن هو زيدان المواسم السابقة فلم نجد الروح والحماسة عند اللاعبين وعداعن طلبه لرحيل بعض اللاعبين بالاسم مثل بيل والذي أصر على البقاء في الفريق رغم أنف زيدان وقدم نفسه بشكل جيد في بداية الموسم حيث سجل اكثر من هدف وصنع الفارق في المباراة الأخيرة حيث أدرك التعادل للفريق الملكي نهاية المباراة، حيث اثبت خطأ وجهة نظر زيدان بمستواه.

كوارث دفاعات البرشا لا تنتهي

اما برشلونة فقد نجد له عذرا في الناحية الهجومية ولكن المنظومة الدفاعية عنده تعتبر أسوأ خطوط الفريق والسبب الرئيسي للابتعاد عن منصات التتويج الاوروبية في المواسم السابقة وهنا نجد بأن المشكلة ما زالت موجودة، ففيق مثل البرشا يستقبل 5 أهداف في ثلاثة مباريات فهنا تكمن الكارثة، وهو لم يلعب مع فرق الصفوة في الدوري المحلي مثل ريال مدريد وفالنسيا واتلتيكو مدريد، فيجب على فالفيردي خلق التوازن المطلوب في المنطقة الخلفية مع الاجنحة خاصة واعطائهم أدوار دفاعية أكبر، لتغطية تقدم الظهيرين في الحالات الهجومية، بالاضافة إلى تقريب خطوط اللعب فلاحظنا صعوبة خروج المدافعين وخط الوسط المتأخر بالكرة من مناطق البرشا بسبب الضغط الذي أصبحت الفرق الأخرى تمارسه على الفريق من بداية الهجمة مما ابطل فكرة التيكي تاكا والتي كان يتميز بها البرشا سابقا منذ عهد الراحل كرويف.

فترة التوقف الدولية فرصة لالتقاط الانفاس

أتت فترة التوقف الدولية بمثابة طوق النجاة للفريقين فبعد التوقف الدولي هناك ترتيب للأوراق وعودة ميسي المنتظرة بالنسبة للبرشا فيجب على المدريبين استغلالها على الوجه الأمثل فهل يفعلان ذلك؟ هذا ما سنراه في قادم الجولات بعد أسبوعين من الآن

 

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

ملاحظة بعد تموذج التعليق

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد